تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
بذلك . فجاء على ، فبشرته . فقال : يا رسول اللّه ! انا عبد اللّه ، و فى قبضته . فإن يعذبنى ، فبذنبى . و إن يتم لى الذي بشرتنى به ، فاللّه اولى بي . قال : قلت : اللهم اجل قلبه و اجعل ربيعه الايمان . فقال اللّه - تعالى - قد فعلت به ذلك . ثم إنه رفع إلىّ أنى سيخصّه من البلآ بشىء لم يخص به احد « 1 » من اصحابي . فقلت : يا ربّ ! اخي و صاحبي . فقال : إنّ هذا شىء قد سبق إنه مبتلى « 2 » و مبتلى به « 3 » » . معنى حديث : رسول - صلى اللّه عليه و آله - مىفرمايذ : بارى - عزّ اسمه - در شأن على - عليه السلم - با من عهد فرموذ ، عهدي . و چه عهدي ! گفتم : خذاوندا ! آن عهد بر من روشن گردان . خطاب آمذ : على ، علم راه راست است . و اين اشارتست بآنك چون پاذشاه ركوب فرمايذ ، و لشكر بسيار در خدمت او باشذ ، او راى صاحب رايتى باشذ . و نظر تمامت لشكر بر رايت بوذ . و موضع پاذشاه در لشكر برايت معلوم توان كرد . و اگر خللى به صاحب رايت رسذ ، آن خلال بپادشاه سرايت كند . و لشكر ، در پى پاذشاه ، بواسطه رايت راه برند . پس ازين معانى بوذ كه بارى - تعالى - امير المؤمنين را - عليه السلم - « رآية الهدى » خواند . و امام الاوليا ؛
هامش
-بِها وَ أَهْلَها( فتح / 26 ) ( 1 ) - مصدر : احدا . ( 2 ) - در اصل نسخه : مبتلى و مبتلى ، كه اين تكرار ، سهوى از ناسخ است ، چنان كه از ترجمه حديث كه مصنف آورده ، معلوم مىشود . ( 3 ) - حلية الاولياء 1 / 66 - 67 .