تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
ماضيه و قرون سالفه ، انبياء زمان خوذ را تكذيب كردند . و بعضى گويند : جواب ايشانست ، زيرا كه ايشان در قول خوذ گفتند :
« لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَ لا آباؤُنا وَ لا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ »
تكذيب كردند ، زيرا كه اين صورت ظلم بوذ ، و ظلم در صفات باري - تعالى - محال بوذ ، پس تكذيب خوذ بيقين كرده‌اند . و همچنين تكذيب رسول - صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم - كردند ، زيرا كه گفتند : خذاى - تعالى - از ما بشرك راضى است ، و از ما شرك خواست . « 1 » و گفته‌اند : ايشان اين معنى بطريق استهزا گفته‌اند . و اگر از سر يقين و اعتقاد گفتندى ، ايمان بوذي « 2 » . اى سبحان اللّه ! ضلالت را ايمان مىخواند . و اين از جمله تكذيبهاى ايشان بقران است . اين جهل نگر كه لفظ
« كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ »
و
« إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ »
« 3 » را [ 56 - پ ] تفسير باستهزا مىكنند . و آن را چون به اعتقاد گويذ ، ايمان مىخواند . و بارى - عزّ اسمه - شرك ايشان از مشيت نفى مىفرمايد . و ايشان كفر و شرك و فسق بمشيت او - تعالى عن ذلك - حواله مىكنند . و ازين مقدمه ، ظلم لازم مىآيذ . و در مواضع بسيار از قران ، ظلم از صفت خوذ منع مىفرمايذ . قوله :
« وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ » ،
« 4 »
هامش
( 1 ) - تبيان 4 / 309 ، مجمع البيان 4 / 587 . ( 2 ) - تبيان 4 / 310 ، كشاف زمخشرى 2 / 76 و هذه العقيده على المذهب المجبرة . ( 3 ) - انعام / 148 . ( 4 ) - فصلت / 46
تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 419 | محمود بن محمد حسنى واعظ / محمد حسين صفاخواه