تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
« وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً » .
« 1 » قوله :
حَتَّى ذاقُوا بَأْسَنا :
تا عذاب ما بچشيذند .
قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ :
بگو اى محمد ! بيان اين دعوي نزد شماست ؟
فَتُخْرِجُوهُ لَنا :
ظاهر كنيذ آن را .
إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ؛
يعنى : آنچه شما مىگوييذ ، ظنّى است كه مؤدي بعلم نيست .
وَ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ :
و شما نيستيذ الا آنانك دروغ بخذاى - عزّ و جلّ - نسبت مىكنيذ . اى منصف ! تا ترك تقليد اهل ضلالت نكنى ، بايمان و هدايت راه نيابى . نقلست كه فرزدق از حسين [ بن ] على - عليه السلم - در آن وقت كه متوجه عراق بود ، در قادسيه سؤال كرد از معنى آيت
« يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ؛
« 2 » يعنى : روزى خواهذ بوذ كه هر آدمى را به امام ايشان باز خوانند .
هامش
( 1 ) - كهف / 49 . ( 2 ) - اسراء / 71 .