يعنى : اگر مسلمانى كه ايشان مىورزند ، فضلى و نعمتى بوذي ، ايشانرا از ميان ما به آن مخصوص نگردانيدى « 1 » ؛ چنانك در آيتى ديگر فرموذ :
« لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ » .
« 2 »
« ا ليس الله [ 44 - پ ] به اعلم بالشّاكرين ؛ »
يعنى : خداي - تعالى - داناترست بآنانك شكر نعمتش مىگزارند ، از آنانك كفران مىكنند . پس منت نهاذ بر ايشان بهدايت بسبب شكر ايشان ، و مخذول گردانيذ ديگرانرا بسبب كفر ايشان .
و « لام » ، لام عاقبت است « 3 » .
و گفتهاند : « لام كى است . « 4 »
وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا :
اين آيت در شأن سلمان و عمار ياسر و مقداد [ نازل شد ] . « 5 »
يعنى : چون به خدمت تو آيند اي محمد ! آنانك قرانرا تصديق كردهاند . « 6 »
و گفتهاند : آنانك ايمان آوردهاند بحجتهاى ما . « 7 »
فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ :
هامش
( 1 ) - در اصل نسخه : نگردانيديدى .
( 2 ) - احقاف / 11 .
( 3 ) - مجمع البيان دار المعرفة ( 4 / 474 ) ، تبيان 4 / 156 .
( 4 ) - تفسير طبرى 11 / 389 ، تفسير رازى 4 / 434 .
( 5 ) - افزودهء مصحح .
( 6 ) - تفسير فخر 13 / 2 ، تبيان 4 / 149 .
( 7 ) - تفسير طبرى 11 / 392 ، التبيان 4 / 161 ، مجمع البيان 2 / 308 - ( 4 / 476 )