تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
وجه چهارم : بمعنى ضرّ و نقص ، چنانك فرموذ :
« وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ » ؛
« 1 » يعنى : ما مضرت و نقصان بايشان نرسانيذيم ، بلك مضرت و نقص ، نفسهاى ايشان بايشان رسانيذ . وجه پنجم : بمعنى شرك و كفرست ، « 2 » چنانك در زخرف فرموذ :
« وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ »
« 3 » يعنى : كافرانرا كه در آخرت عذاب كنيم ، نه بظلم [ 44 - ر ] عذاب كنيم ، بلك عذاب ايشان بكفر و شرك و تكذيب رسل و كتب و آيات بوذ . و اين معنى ، ديگر نظاير دارذ . وجه ششم : بمعنى جحود است ، چنانك در اعراف فرموذ :
« وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ » .
« 4 » يعنى : آن را كه ترازوا « 5 » سبك بوذ روز قيامت ، ايشانند كه نفسهاى ايشان زيان كرده‌اند و انكار قران نموذه‌اند ؛ يعنى : گفته‌اند كه قران نه از حضرت
هامش
( 1 ) - بقره / 57 . ( 2 ) - اين تكرار وجه اوّل است . ( 3 ) - زخرف / 76 . ( 4 ) - اعراف / 9 . در اصل نسخه آمده : « بآياتنا يجحدون » . و شايد مراد مصنف اين بوده :« بِآياتِنا يَظْلِمُونَ »أى يجحدون . ( 5 ) - در اصل نسخه چنين است .
تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 353 | محمود بن محمد حسنى واعظ / محمد حسين صفاخواه