وجه چهارم : بمعنى ضرّ و نقص ، چنانك فرموذ :
« وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ » ؛
« 1 »
يعنى : ما مضرت و نقصان بايشان نرسانيذيم ، بلك مضرت و نقص ، نفسهاى ايشان بايشان رسانيذ .
وجه پنجم : بمعنى شرك و كفرست ، « 2 » چنانك در زخرف فرموذ :
« وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ »
« 3 »
يعنى : كافرانرا كه در آخرت عذاب كنيم ، نه بظلم [ 44 - ر ] عذاب كنيم ، بلك عذاب ايشان بكفر و شرك و تكذيب رسل و كتب و آيات بوذ . و اين معنى ، ديگر نظاير دارذ .
وجه ششم : بمعنى جحود است ، چنانك در اعراف فرموذ :
« وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ » .
« 4 »
يعنى : آن را كه ترازوا « 5 » سبك بوذ روز قيامت ، ايشانند كه نفسهاى ايشان زيان كردهاند و انكار قران نموذهاند ؛ يعنى : گفتهاند كه قران نه از حضرت
هامش
( 1 ) - بقره / 57 .
( 2 ) - اين تكرار وجه اوّل است .
( 3 ) - زخرف / 76 .
( 4 ) - اعراف / 9 . در اصل نسخه آمده : « بآياتنا يجحدون » . و شايد مراد مصنف اين بوده :« بِآياتِنا يَظْلِمُونَ »أى يجحدون .
( 5 ) - در اصل نسخه چنين است .