تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
« حسبى سوالى علمه بحالى » . « 1 » و اين معنى مناسب بحث اين موضع نيست .
فَتَطْرُدَهُمْ :
اگر دور كنى ايشانرا ، و گفته‌اند : اگر آن صف اوّل با صف آخر دارى ايشانرا ، « 2 » و ميان اين دو قول ، « 3 » هيچ منافات نيست ، زيرا كه دورى در هردو صورت اطلاق بوذ آن كرد .
فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ :
و « ظالمين » در قران بر هفت وجه است : اوّل : بمعنى مشركين ، چنانك در اعراف فرموذ :
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ » ؛
« 4 » أى : مشركين . و نظاير اين وجه در مواضع ديگر از سور قران هست . وجه دوّم : بمعنى ترك اولي ،
هامش
( 1 ) - بحار الانوار 71 / 155 - 156 رقم 70 و مستدرك سفينة البحار 10 / 417 ( ذيل « وكل » ) بنقل از بيان التنزيل تاليف ابن شهرآشوب : حسبى من سؤالى علمه بحالى . ( 2 ) - تفسير طبرى 11 / 385 رقم 13283 . ( 3 ) - اصل نسخه : دول . ( 4 ) - دو آيه در قرآن هست : اول -أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ( اعراف / 44 ) . دوم -أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ( هود / 18 ) . معلوم نشد مراد مصنف ، كداميك از اين دو آيه است ، گرچه هردو بر مقصود ايشان دلالت مىكند .