« سبحان من لا يدركه الحواس و لا يقاس بالنّاس » . « 1 »
و مع ذلك ، جهات آفرين در جهات نيايذ . پس مراد از
« يُرِيدُونَ وَجْهَهُ »
رضاى خذاست . و در « وجه » پيش ازين بيانى شافى گفتهايم . « 2 »
ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَ ما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ ؛
يعنى : از حساب ايشان بر تو چيزى نيست ، و از حساب تو بر ايشان چيزى نيست .
و در لفظ « حساب » سه قول است :
اوّل : بمعنى جزاى اعمال ، چنانك فرمود :
« إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ »
« 3 »
و
« إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ » ،
« 4 »
و نظاير اين در قران بسيار است .
هامش
( 1 ) - در نهج البلاغه ( طبع صبحى صالح ، خطبه 182 صفحه 262 ) از امير المؤمنين عليه السلام روايت شده كه فرمود :
« و لا يدرك بالحواس ، و لا يقاس بالناس » .
در بحار الانوار 78 / 207 رقم 66 به نقل از كشف الغمه اربلى ، همين جمله را از امام باقر يا صادق عليهما السلام روايت كرده است .
( 2 ) - ظاهرا مراد ، توضيح مختصرى است كه ذيل آيهء : آل عمران / 73 ( وجه النهار ) ذكر شده است .
( 3 ) - شعراء / 113 .
( 4 ) - غاشيه / 25 - 26 .