تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
« سبحان من لا يدركه الحواس و لا يقاس بالنّاس » . « 1 » و مع ذلك ، جهات آفرين در جهات نيايذ . پس مراد از
« يُرِيدُونَ وَجْهَهُ »
رضاى خذاست . و در « وجه » پيش ازين بيانى شافى گفته‌ايم . « 2 »
ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَ ما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ ؛
يعنى : از حساب ايشان بر تو چيزى نيست ، و از حساب تو بر ايشان چيزى نيست . و در لفظ « حساب » سه قول است : اوّل : بمعنى جزاى اعمال ، چنانك فرمود :
« إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ »
« 3 » و
« إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ » ،
« 4 » و نظاير اين در قران بسيار است .
هامش
( 1 ) - در نهج البلاغه ( طبع صبحى صالح ، خطبه 182 صفحه 262 ) از امير المؤمنين عليه السلام روايت شده كه فرمود : « و لا يدرك بالحواس ، و لا يقاس بالناس » . در بحار الانوار 78 / 207 رقم 66 به نقل از كشف الغمه اربلى ، همين جمله را از امام باقر يا صادق عليهما السلام روايت كرده است . ( 2 ) - ظاهرا مراد ، توضيح مختصرى است كه ذيل آيهء : آل عمران / 73 ( وجه النهار ) ذكر شده است . ( 3 ) - شعراء / 113 . ( 4 ) - غاشيه / 25 - 26 .