تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
قوله تعالى :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا
[ 31 - ر ]
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما
[
يَخْلُقُ ما يَشاءُ
]
وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
« 1 » بدرستى كه كافر شذند آنانك گفتند : خذاي ، عيسى است . بدانك ترسايان سه گروه‌اند : يقعوبيه « 2 » و نسطوريه « 3 » و ملكيّه ، و گفته‌اند
هامش
( 1 ) - مائده / 17 . ( 2 ) - يعقوبيه : فرقه‌اى از نصارى ، آل يعقوب الرادعى . و آنان قايل به اتحاد لاهوت و ناسوت باشند . در سدهء ششم ميلادى در شام و بين النهرين بودند و ارامنه « يعاقبه » گويند . ( دهخدا ) ( 3 ) - نسطوريه : گروهى پيرو نسطور - يا به زبان رومى : نسطورس - ، كه حكيمى بود در زمان مأمون ، و بر وفق مذهب خود در انجيل تصرف كرد . نسطوريان ، مسيح را ميان دو طبيعت - يكى الهى و ديگرى بشرى - تشخيص مىكردند . ( دهخدا )