مىآورديت
به جز خداى تعالى مر ايشان را عبادت ،
هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ
ا مىتوانند شما را يا خود را نگهداشتن از عقوبت . ( 92 - 93 )
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ
نگوسار « 1 » انداخته شوند در وى بتان و بتپرستان . ( 94 )
وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
و سپاههاى ابليس همگان . ( 95 )
قالُوا وَ هُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ
گويند و ايشان در وى خصومتكنندگان . ( 96 )
تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
به خداى تعالى كه بوديم در گمراهى پيدا در آن جهان .
( 97 )
إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ
چون برابر مىداشتيم شما را با پروردگار عالميان . ( 98 )
وَ ما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ
و به گمراهى نيفكندند « 2 » ما را مگر مشركان . ( 99 )
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ
نهاند ما را شفيعان . ( 100 )
وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
و نه دوست مهربان . ( 101 )
فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
اگر ما را بازگشتن بودى بدان جهان ، بوديمى از گروندگان . ( 102 )
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
اندر اينست آيت وحدانيّت ،
وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
و نهاند بيشترين ايشان گرونده « 3 » بدين آيت . ( 103 )
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
و پروردگار تو است عزيز با رحمت . ( 104 )
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ
دروغ گوى داشتند قوم نوح پيامبران را ،
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ
چون گفت هم نسب ايشان نوح پيامبر مر ايشان را ؛
أَ لا تَتَّقُونَ
ا از خداى تعالى نمىترسيت ، كه جز وى را « 4 » مىپرستيت . ( 105 - 106 )
هامش
( 1 ) - ت : نگونسا - ن : مانند متن است .
( 2 ) - ن : نفكندند .
( 3 ) - ن و ت : گروندگان .
( 4 ) - ن : ورا .