تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 693

مساهمون:

ص٦٩٣
ايشان خبرهاى آنچه « 1 » به وى فسوس مىكردند . ( 6 )
أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
ا ننگريستند در زمين « 2 » ، كه چند رويانيديم در وى از هر نوعى به آيين . ( 7 )
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
اندر اينست آيت وحدانيت ،
وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
و نه‌اند بيشترين ايشان گروندگان « 3 » بدين آيت ،
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
و هرآينه پروردگار تو است عزيز و با رحمت . ( 8 - 9 )
وَ إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى
و ياد كن يا محمد چون خطاب كرد پروردگار تو با موسى بن عمران ،
أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
كه برو به سوى « 4 » گروه ظالمان . ( 10 )
قَوْمَ فِرْعَوْنَ
و آن همان فرعونيان ،
أَ لا يَتَّقُونَ
ا نمىترسند از آفريدگار خلقان . ( 11 )
قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ
گفت اى پروردگار من ، من مىترسم كه دروغ دارند قول من . ( 12 )
وَ يَضِيقُ صَدْرِي
و تنگ شود دل من ،
وَ لا يَنْطَلِقُ لِسانِي
و روان نشود زفان من ،
فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ
و برادر مرا هارون [ را ] رسول گردان با من . ( 13 )
وَ لَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ
و مر ايشان راست دعوى گناه بر من ، مىترسم كه قصد كنند به كشتن من . ( 14 )
قالَ كَلَّا
خداى تعالى گفت نتوانند ،
فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ
برويت تو و هارون به آيات ما چه ما شنوندگانيم با شما آنچه « 5 » ايشان گويندگانند . ( 15 )
فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
بياييت به فرعون لعين ، و بگوييت كه ماييم رسولان ربّ العالمين . ( 16 )
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن و ت : ا ننگرستند به زمين . ( 3 ) - ن : گرونده . ( 4 ) - ن : سوى . ( 5 ) - ن : آنج .