تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢

26 - سورة الشعراء

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
سوگند به طول و سنا ، و ملك ما ، كه اين است آيتهاى كتاب پيدا . و قيل سوگند به درخت طوبى ، و سدرة المنتهى ، و محمد مصطفى ، كه اين است آيتهاى كتاب پيدا . و قيل طوبى مر مؤمنان را ، و سلام مر موحّدان را ، و مملكت مر سنّيان را . و قيل طهارت تنهاى پارسايان راست ، و سلامت دلهاى زاهدان راست ، و مشاهدت جانهاى عارفان راست . و قيل طرب مر محبّان راست ، و سرور مر عارفان راست ، و مناجات مر مشتاقان راست . ( 1 - 2 )
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
مگر تو يا محمد خويشتن را خواهى كشتن ، بدانكه « 1 » كافران مىنخواهند از كفر برگشتن . ( 3 )
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
اگر خواهيم از ايشان ايمان ، آيتى فرستيم از آسمان ، كه شوند « 2 » همه مر آن را گردن دهندگان . ( 4 )
وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ
و نمىرسد به ايشان از رحمن ، پندى نو آورده از آسمان ، الّا ايشانند از آن روى گردانندگان . ( 5 )
فَقَدْ كَذَّبُوا
به دروغ داشتند ،
فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
هرآينه برسد به
هامش
( 1 ) - ن و ت : بدانك . ( 2 ) - اصل : شنوند .