تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَ يَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ
و نفرستاديم پيش از تو رسولان ، إلّا بودند طعام خورندگان ، و در بازار روندگان ؛
وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً
و كرديم بعضى « 1 » از شما را فتنهء بعضى « 7 » ، به تفضيل بعضى « 8 » بر بعضى « 9 » .
أَ تَصْبِرُونَ
ا شكيبايى مىكنيت تا ثواب يابيت « 2 » ، يا نمىكنيت تا عقاب يابيت ؛
وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً
و خداى تو بيناست ، و به شايستگى هر كسى مر هر چيزى را داناست . ( 20 )
وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا
و گفتند آنها كه اميد نمىدارند به رؤيت ما ، و نمىترسند از عقوبت ما ؛
لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا
چرا فرستاده نمىشوند « 3 » بما فرشتگان ، يا چرا نمىبينيم پروردگار خويش را عيان « 4 » .
لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ
بزرگ منشى نمودند از خويشتن
وَ عَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً
و گردن بردند گردن بردنى « 5 » بزرگ به ناگرويدن . ( 21 )
يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ
آن روز كه بينند فرشتگان « 6 » را ، مژده نبود آن روز مشركان را ،
وَ يَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً
و گويند حرام كرده است مژده مر كافران را . ( 22 )
وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
و حبطه كرديم همه اعمال ايشان ، به كفر و ضلال ايشان ، و آن را گردانيديم چون گرد پراكنده كه ممكن نشود هرگز جمع وى ، و نرسد به هيچ‌كس نفع وى . ( 23 )
أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا
بهشتيان آن روز بهتر به آرامگاه ، و نيكوتر به آسايشگاه . ( 24 )
هامش
( 1 ) - اصل : بعض . ( 2 ) - ن : بيابيت . ( 3 ) - ن : نشوند - ت : مانند متن . ( 4 ) - ن : به عيان . ( 5 ) - اصل : بردن . ( 6 ) - ن : فريشتگان . ( 7 ) - اصل : بعض . ( 8 ) - اصل : بعض . ( 9 ) - اصل : بعض .