تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ
بنگر يا محمد كه كافران ترا به چه نام‌ها مىخوانند
فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
گمراه شدند و سخن خويش را درست كردن نتوانند . ( 9 )
تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ
بزرگ است آن خداى كه اگر خواهد بدهد [ ت ] بهتر از آنك مىگويند كافران ،
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
بوستانهااى كه مىرود در زير كوشكها و درختان وى در جويها آبهاى روان
وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً
و دهدت كوشكهاى فراوان . ( 10 )
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ
بلك كه « 1 » كفر آوردند ايشان « 2 » به قيامت ،
وَ أَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً
و آماده كرده‌ييم مر منكران قيامت را دوزخ و عقوبت . ( 11 )
إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
چون پديدار آيد مر ايشان را از جايى دور [ به ] قيامت ،
سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَ زَفِيراً
شنوند مرو را جوشيدنى و خروشيدنى با هيبت . ( 12 )
وَ إِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ
و چون افكنده شوند از وى « 3 » در جايگاهى « 4 » تنگ و ايشان در بند ،
دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً
همه آنجا وا ويلا و وا هلاكا گويند . ( 13 )
لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً
بگويندشان مگوييت و اهلاكا يك‌بار ، و مىگوييت بارهاى بسيار . ( 14 )
قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَ مَصِيراً
بگوى يا محمد [ ا ] اين بهتر يا بهشت جاويدان « 5 » ، كه وعده كرده شده است به حقّ متّقيان ؛ و وى جزاى گفت و كرد ايشان است ، و جاى بازگشت ايشان است . ( 15 )
لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ
و ايشان « 6 » راست در وى آنچه « 7 » خواهند پيوسته ، ناگسسته
هامش
( 1 ) - ن : « كه » ندارد . ( 2 ) - اصل : شان . ( 3 ) - ن : در وى - ت : مانند متن است . ( 4 ) - اصل : در جايگاه . ( 5 ) - ن : جاودان . ( 6 ) - ن : مر ايشان . ( 7 ) - ن : آنج .