تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 685

مساهمون:

ص٦٨٥
دردگين بدان جهان . ( 37 )
وَ عاداً وَ ثَمُودَ
و هلاك كرديم عاديان « 1 » و ثموديان را ،
وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً
و خداوند « 2 » چاه را كه در چاه كردند پيامبران زمان را ، و درين ميان قرنهاى فراوان را . ( 38 )
وَ كُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ
و هر يكى را پيدا كرديم داستانها ،
وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً
و هر يكى را هلاك كرديم و سود نداشت‌شان دستانها . ( 39 )
وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ
و رسيدند اين مشركان به سدوم شهر لوطيان ، كه باريده شد باران بد بر ايشان ، يعنى سنگها از آسمان
أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها
ا نديده‌بودندشان تا گرفتندى عبرت ،
بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً
ديدند ليكن نمىگروند به قيامت ، و نمىترسند از عقوبت ، و اميد نمىدارند به مثوبت . ( 40 )
وَ إِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً
و چون مىبينندت ، جز فسوس نمىگيرندت ؛
أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا
مىگويند ا اينست كه خداى تعالى وى را « 3 » رسالت داده است ، و به ما فرستاده است . ( 41 )
إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها
نمىخواهد « 4 » مگر آنك « 5 » ما را گمراه گرداند ، و از عبادت بتان برگرداند ؛ اگر نباشيم استوار ، بدين « 6 » شغل و بدين « 9 » كار ،
وَ سَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا
و هرآينه بدانند ، چون به عذاب درمانند ، كه گمراهان « 7 » كيانند . ( 42 )
أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
چه مىگويى در آنك « 8 » معبود مىگيرد به هواى خويش ،
هامش
( 1 ) - ن : عاديان را . ( 2 ) - ن و ت : و خداوندان . ( 3 ) - ن : ورا . ( 4 ) - ن : نمىخواهند . ( 5 ) - ن : مگر كه . ( 6 ) - ن : برين . ( 7 ) - اصل : گمراه . ( 8 ) - ن : در آن كه . ( 9 ) - ن : برين .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 685 | النسفي / عزيز الله جوينى