تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
تعالى ] با فضل « 1 » خويش .
وَ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ
و آنها كه كتابت مىجويند از بندگان شما ايشان را مكاتب كنيت ،
إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً
اگر در ايشان قدرت و امانت دانيت ؛
وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ
بدهيت‌شان ، اى توانگران ، از زكواتهاى مالى كه « 2 » خداى تعالى داده استتان .
وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً
و جبر مكنيت كنيزكان خويش را بر زنا چون هست مراد ايشان « 3 » پارسايى ،
لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا
تا بجوييت بدان بهرهء دنياوى ؛
وَ مَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ
و هر كه جبر كند [ شان ] بر زنا ، خداى تعالى از بعد جبر ايشان آمرزنده است و بخشاينده آن جبركنندگان را « 4 » . ( 33 )
وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ
و فرستاديم بر شما آيتهايى پيدا ،
وَ مَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ
و داستان آنها كه گذشتند پيش از شما ،
وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ
و پند مر ترس‌كاران را . ( 34 )
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
خداى است عز و جل روشن‌كنندهء آسمان ، به آفتاب و ماه و ستارگان ، و روشن‌كنندهء زمين به نور ايمان مؤمنان .
مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ
مثل نور ايمان ، كه خداى تعالى نهاد در دل گروندگان ، همچون طاقى است در وى چراغ تابان ،
الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ
آن چراغ در قنديل رخشان ،
الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
آن قنديل چون « 5 » ستاره‌اى درفشان « 6 » ؛
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ
افروخته مىشود آن چراغ به روغن درختى كه آن مبارك و ميمون است ، و آن درخت زيتون است ؛
لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ
نه شرقى تنها كه
هامش
( 1 ) - ن : به افضال . ( 2 ) - ن و ت : از زكات مالهائى كه . ( 3 ) - ن : شان . ( 4 ) - ن : كردندگان را . ( 5 ) - ن : همچون . ( 6 ) - ن : درافشان - ت : مانند متن است .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 667 | النسفي / عزيز الله جوينى