تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1068

مساهمون:

ص١٠٦٨
اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً
تو ندانى ، و بود كه خداى عزّ و جلّ كارى نو پديد آرد خواهانى ، سپس ناخواهانى . ( 1 )
فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ
چون نزديك آمدند به گذشتن عدّت ،
فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ
بداريت‌شان به نيكويى يعنى به رجعت ،
أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ
يا جدا شويت از ايشان به نيكويى بماندن تا بگذرد عدّت ، بىقصد مضرّت .
وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ
و گواه « 1 » كنيت بر رجعت ، دو تن با عدالت ؛ و اين ندب و استحباب راست ، نه حتم و ايجاب راست ؛
وَ أَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ
و از بهر خداى عزّ و جلّ اقامت كنيت شهادت ،
ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
اين پندى است كه به وى پند داده مىشود آنك ايمان دارد به خداى عزّ و جلّ و به قيامت .
وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً
و هر كه از خداى عزّ و جلّ بترسد ، و را از هر غمى بيرون « 2 » آرد ،
وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
و وى را « 3 » روزى ناانديشيده به ارزانى دارد ؛
وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
و هر كه توكّل كند بر خداى عزّ و جلّ وى « 4 » وى را بسنده است ،
إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ
خداى عزّ و جلّ فرمان خويش را تنفيذكننده است .
قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
هر چيزى را خداى عزّ و جلّ نهايتى پيدا كرده است ، كه آن چيز بدان نهايت رسنده است . ( 2 - 3 )
وَ اللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ
و آنها كه از آمدن حيض نوميد شده‌اند از زنان‌تان ،
إِنِ ارْتَبْتُمْ
اگر به شك شويد در حكم عدّت ايشان ،
فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ
عدّت ايشان سه ماه است تمام بىنقصان ؛
وَ اللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ
هامش
( 1 ) - ن : گواه . ( 2 ) - ن : برون . ( 3 ) - ن : و مر او را . ( 4 ) - ن : خداى عزّ و جلّ .