تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 989

مساهمون:

ص٩٨٩
نَذِيرٌ مُبِينٌ
چه منم مر « 1 » شما را از وى ترسانندهء پيدا به عذاب آن سر « 2 » . ( 51 )
كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
همچنين نيامدند آنها « 3 » كه پيش از اينها بودند رسول در آن زمانه « 4 » ، الا گفتند وى جادو است يا ديوانه . ( 52 )
أَ تَواصَوْا بِهِ
أ وصيّت كرده بودند يكديگر را بدان ،
بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ
[ بل ] كه ايشانند قوم طاغيان . ( 53 )
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ
روى بگردان [ تو ] از ايشان ، چه تو ملامت زده نه‌اى بدان . ( 54 )
وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
و پند ده چه پند دادن منفعت كند به حقّ مؤمنان . ( 55 )
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
و نيافريديم پريان و آدميان را مگر تا بفرماييمشان تا مرا پرستند ،
ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ
نمىخواهم از ايشان تا خود را روزى دهند
وَ ما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ
و نمىخواهم تا بندگان مرا طعام دهند . ( 56 - 57 )
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
خداى است روزىدهندهء هر بنده‌اى به هر حال ، و با قوّت بر كمال . ( 58 )
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ
و مر كافران قوم تراست بهره‌اى از عقوبت ، همچون بهرهء ياران گذشته بر « 5 » ايشان از هر امت ؛
فَلا يَسْتَعْجِلُونِ
مخواهند « 6 » از من تعجيل آن ،
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
هامش
( 1 ) - ن : « مر » ندارد . ( 2 ) - اصل : سرا . ( 3 ) - ن : نيامد بدانها . ( 4 ) - اصل : زمان . ( 5 ) - ن و ت : « بر » ندارد . ( 6 ) - اصل : مخواهيد .