تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 987

مساهمون:

ص٩٨٧
( 32 )
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ
[ تا ] فروفرستيم سنگهاى گلين بر ايشان . ( 33 )
مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ
نشان كرده نزد پروردگار تو از بهر از حد درگذرندگان . ( 34 )
فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
بيرون « 1 » برديم آنها را كه در وى بودند از گروندگان « 2 » . ( 35 )
فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
و نيافتيم در وى مگر « 3 » جز يك خانه از مسلمانان . ( 36 )
وَ تَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ
و مانديديم « 4 » در وى علامتى مر آنها را كه بترسند از عذاب دردگين ، شهر زير و زبر كرده و سنگهاى سهمگين . ( 37 )
وَ فِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
و از « 5 » موسى نيز آيتى بود مر خلق را ، چون فرستاديمش سوى فرعون با معجزهء پيدا . ( 38 )
فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَ قالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
روى بگردانيد به قوّت خويش متكبّرانه ، و گفت موسى جادو است يا ديوانه . ( 39 )
فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَ هُوَ مُلِيمٌ
گرفتيم و را و سپاههاى ورا ، و انداختيمشان در دريا ، و وى مر ملامت را سزا . ( 40 )
وَ فِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ
و در عاديان نيز آيتى بود چون فرستاديم بر ايشان باد « 6 » نازاينده ، يعنى منفعت‌ناكنندهء گزاينده . ( 41 )
ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ
نماندى چيزى « 7 » كه به وى رسيدى ، إلّا وى
هامش
( 1 ) - ن : برون . ( 2 ) - ن و ت : مؤمنان . ( 3 ) - ن و ت : « مگر » ندارد . ( 4 ) - اصل : چنين است ، دو نسخه ديگر : مانديم . ( 5 ) - ن و ت : و در . ( 6 ) - ن : بادى . ( 7 ) - ن : چيزى را .