تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 977

مساهمون:

ص٩٧٧
و رسول وى گرويدند ،
ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا
باز شكّى درنياور [ د ] ند ،
وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
و به مالها و تنهاى خويش در راه رضاى خداى عز و جل جهاد كردند :
أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
آنانند ، كه [ ايشان ] راستگويانند . ( 15 )
قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ
بگوى [ ا ] آگاه مىكنيت خداى را به دين خويش به سوگند ناراست « 1 » ،
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
و خداى عز و جل مىداند آنچه « 2 » در آسمانها و آنچه « 5 » در زمينهاست ،
وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
و خداى عز و جل به هر چيزى داناست . ( 16 )
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا
ا بر تو منّت مىنهند ، بدانك مسلمان شدند ؛
قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ
بگوى منّت منهيت بر من به اسلامتان .
بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ
بلك « 3 » خداى عز و جل منّت بر شما مىنهد كه راه دادتان به ايمان ،
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
اگر هستيت راست‌گويان . ( 17 )
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
خداى عز و جل مىداند غيبى كه « 4 » در آسمان‌ها و زمينهاست ،
وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
و خداى تعالى به آنچه « 6 » مىكنيت بيناست . ( 18 )
هامش
( 1 ) - ن : « ناراست » ندارد . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن : بلكه . ( 4 ) - اصل : غيب كه . ( 5 ) - ن : آنج . ( 6 ) - ن : آنج .