تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 953

مساهمون:

ص٩٥٣
شدند ،
وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
و فرودآمد به ايشان آنچه « 1 » به وى فسوس مىكردند . ( 26 )
وَ لَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى
و هلاك كرديم آنچه « 10 » گرد بر گر [ د ] شما بود از شهرهاى ثموديان و لوطيان ،
وَ صَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
و مكرر ياد كرديم آيات را تا بازگردند از كفر و طغيان . ( 27 )
فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً
چرا نصرت نكردند آنها را آن بتان كه ايشان را به جز خداى تعالى به خدائى « 2 » گرفتند « 3 » ، و به ايشان به خداى تعالى تقرّب نمودند « 4 » ، و ايشان را خدايان خواندند ،
بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ
بلك « 5 » از ايشان گم شدند ؛
وَ ذلِكَ إِفْكُهُمْ وَ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
و اينست جزاى دروغ ايشان ، و ساخته‌هاى بىفروغ ايشان . ( 28 )
وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ
و ياد كن يا محمد چون بازگردانيم به سوى تو گروهى را از پريان نصيبين ، و نه تن بودند و نامهاشان اين : حسا و يسا « 6 » و شاصر و ناصر « 7 » ، و آزد و آيين « 8 » و احقب و شيث « 9 » و زوبعه . و گويند هفتاد تن بودند و مصطفى صلى اللّه عليه و سلم به بطن نخله بود ، و گويند به حجون و گويند به بطحاى مكه بود
يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ
گوش مىداشتند به شنيدن قرآن ،
فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا
چون حاضر شدند گفتند خاموش باشيت اى ياران ،
فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ
چون تمام كرده شد بازگشتند سوى قوم خويش ترسانندگان . ( 29 )
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : به معبودى . ( 3 ) - ن : گرفتندى . ( 4 ) - ن : نمودندى . ( 5 ) - ن : بلكه . ( 6 ) - ن و ت : بسا . ( 7 ) - ن و ت : نيز چنين است . ( 8 ) - ن و ت : و اذد و ابين . ( 9 ) - ن : شبث . ( 10 ) - ن : آنج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 953 | النسفي / عزيز الله جوينى