تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 912

مساهمون:

ص٩١٢
وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ
و هر كه كشت دنيا خواهد ، به طاعتى كه آرد . دهيمش از دنيا رزق مقدّر ، و هيچ بهره ندهيمش بدان سر « 1 » . ( 20 )
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ
مر ايشان را معبودانىاند ، كه مر « 2 » ايشان را دين نهاده‌اند ، نه به دستورى مولى ،
وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
و اگر نه قول خداى تعالى جدايست كه عقوبت ايشان به عقبى بود حكم رفته استى به استيصال ايشان به دنيا ،
وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
و مر مشركان راست عذاب دردگين به عقبى . ( 21 )
تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَ هُوَ واقِعٌ بِهِمْ
بينى مشركان را ترسندگان ، از آنچه « 3 » كردند از كفر و عصيان ، و آن عذاب افتنده بر ايشان
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ
و آنها كه ايمان آوردند و عمل صالح كردند ايشان ، در بوستانهاى بهشت جاويدان « 4 » ،
لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ
مر ايشان را بود آنچه « 6 » خواهند نزد پروردگار ايشان ،
ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
اين است فضل بزرگ به حقّ مؤمنان . ( 22 )
ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
اينست كه مژده مىدهد « 5 » خداى تعالى بندگان خويش را ، آنها كه ايمان آوردند و يا عمل صالح داشتند ايمان خويش را .
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
بگو يا محمّد كه از شما مزدى نمىخواهم بر تبليغ رسالت ، ليكن دوست دارى مىنمايم به شما بدانك ميان ماست [ قرابت ] . و گويند و ليكن طمع مىدارم كه مرا دوست داريت و نصرت كنيت از
هامش
( 1 ) - ن : بدان سرا . ( 2 ) - ن : « مر » ندارد . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - ن : جاودان . ( 5 ) - ن : دهد . ( 6 ) - ن : آنج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 912 | النسفي / عزيز الله جوينى