خويشى دستگيرنده ، و نه شفيعى اجابت يابنده . ( 18 )
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ
مىداند خداى تعالى خيانت هر دو ديده « 1 » ، به نظر دزديده ، و آنچه « 2 » در دلها پوشيده . ( 19 )
وَ اللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ
و حكم كند خداى تعالى به حق ،
وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ
و آنها كه اينهاشان خدايان مىخوانند حكم نتوانند كردن بر « 3 » چيزى بر خلق ؛
إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
و خداى تعالى شنواى گفتارهاست ، و بيناى كردارهاست . ( 20 )
أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
نمىروند در زمين ،
فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ
تا بنگرند كه چگونه بود عاقبت آن كافران كه بودند پيش از اين ؛
كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ آثاراً فِي الْأَرْضِ
بودند آنها از اينها قوىتر و قادرتر ، و اثرهاى عجيب ايشان بيشتر
فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ
بگرفتشان خداى تعالى به گناهانشان ،
وَ ما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ
و كسى نبود از عذاب خداى تعالى نگهدار و نگهبانشان . ( 21 )
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَكَفَرُوا
اين بدان بود كه مىآمد به ايشان ، رسولان ايشان « 4 » ، با معجزههاى فراوان ، و نياوردند ايمان ؛
فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ
بگرفتشان خداى تعالى به كفر و معصيت ،
إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ
چه وى قادر است و سخت عقوبت . ( 22 )
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ
و فرستاديم موسى پيامبر را با شرايع ظاهره ، و معجزات قاهره . ( 23 )
إِلى فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ قارُونَ
سوى فرعون و هامان و قارون ،
فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ
هامش
( 1 ) - ن و ت : هر ديده .
( 2 ) - ن : آنج .
( 3 ) - ن : به .
( 4 ) - ن : « ايشان » ندارد .