تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 826

مساهمون:

ص٨٢٦
كنيم اينان را ، چنانك آنان را ؛
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
نيابى مر عقوبت خداى تعالى را برگردانيدن ،
وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا
و نيابى مر عقوبت خداى تعالى را به جاى « 1 » ديگر گردانيدن . ( 43 )
أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
ا نمىروند در زمين ،
فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
تا بنگرند كه چگونه بود عاقبت كار كافران پيشين .
وَ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً
و آنها باقوّت‌تر بو [ د ] ند از اينها ،
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ
و خداى تعالى را عاجز نگرداند « 2 » هيچ‌چيز در آسمانها ، و نه در زمينها ؛
إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً
و وى داناست ، و به « 3 » هر چيزى تواناست . ( 44 )
وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا
و اگر بگيرد خداى تعالى مردمان را بدانچه « 4 » ورزيدند از كفر و طغيان ،
ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ
نماند بر پشت زمين تنى با جان ؛
وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
و ليكن « 5 » زمان مىدهدشان تا وقتى كه نام برده و پيداست ،
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً
چون آمد وقت ايشان بگيردشان چه خداى تعالى به بندگان خويش بيناست . ( 45 )
هامش
( 1 ) - ن و ت : « بجاى » ندارد . ( 2 ) - ن : نكند . ( 3 ) - ن : و بر . ( 4 ) - ن : بدانج . ( 5 ) - ن : و لكن .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 826 | النسفي / عزيز الله جوينى