تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 825

مساهمون:

ص٨٢٥
و نفزايد كافران را كفر ايشان مگر خاكسارى . ( 39 )
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
بگو يا محمد چه مىگوييت در « 1 » شريك خواندگان از بتان ، كه ايشان را مىخوانيت معبودان ،
أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ
بنماييتم كه از زمين چه آفريده‌اند « 2 » ايشان ،
أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ
يا مر « 3 » ايشان را بهره‌اى است در آسمان ؛
أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ
يا داديم‌شان كتابى و ايشان بر حجتىاند از آن كتاب ،
بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً
بلك « 4 » وعده نمىكنند مشركان يكديگر را مگر فريب . ( 40 )
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا
خداى تعالى نگاه مىدارد آسمان و زمين را از برگشتن ،
وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ
و اگر برگردند كى تواندشان جز وى نگه‌داشتن ؛
إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً
وى است زودناگيرنده ، و عذر پذيرنده . ( 41 )
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
و سوگند ياد كردند « 5 » به خداى تعالى سوگندان با مبالغت ،
لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ
اگر بيايدشان پيامبر باشند بر راه « 6 » راست رونده‌تر از هر امّت ؛
فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ
چون آمدشان ترساننده [ اى ] يعنى محمّد صلّى اللّه عليه و سلم و آغازيد ترسانيدن ،
ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً
نفزود - شان مگر رميدن . ( 42 )
اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ
بزرگ منشى را در جهان ،
وَ مَكْرَ السَّيِّئِ
و دستان بد كردند با مؤمنان ؛
وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
و فرودنيايد مگر بد ، مگر به اهل خود .
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ
نمىپايند مگر نهاد پيشينيان را ، كه هلاك
هامش
( 1 ) - ن و ت : در اين . ( 2 ) - ن : آفريدند . ( 3 ) - ن : « مر » ندارد . ( 4 ) - ن : ا بلكه . ( 5 ) - ن و ت : ياد كرده بودند . ( 6 ) - ن : به راه .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 825 | النسفي / عزيز الله جوينى