تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 800

مساهمون:

ص٨٠٠
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ وَ لا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ
حلال نيست ترا كه زنان ديگر به زنى كنى بعد آنك « 1 » ترا اينها اختيار كردند « 2 » ، و نه آنك بر ايشان بدل آرى چون با تو قرار كردند .
وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ
و اگر چه خوش آيدت جمال ديگران
إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ
ليكن كنيزك به ملك يمين ترا شاينده است ،
وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً
و خداى تعالى بر هر چيزى مطّلع است و نگاه‌دارنده است . ( 52 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ
اى مؤمنان درمياييت به خانه‌هاى پيامبر صلى اللّه عليه و سلم مگر كه دستورى داده شويت ، چون به خوردن « 3 » طعامى خوانده شويت ، رسيدن آن طعام را مپاييت ،
وَ لكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا
و ليكن چون خوانده شويت درآييت ،
فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا
و چون خورديت بپراكنيت ،
وَ لا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ
و به سخن گفتن و بىپژمانى جستن منشينيت ؛
إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ
چه آن مر پيامبر را دشوار آيد ، و وى را « 4 » از آن آزار آيد ، آنك « 5 » خانه بر وى و بر اهل بيت وى تنگ شود ، و در آمدن وى را « 10 » به سوى « 6 » ايشان درنگ شود ؛ وى از شما شرم دارد ،
وَ اللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
و خداى عزّ و جلّ بيان حق به جاى نماند
وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً
و چون از اين زنان عاريت خواهيد عينى ، يا بپرسيت علمى ،
فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
بيرون « 7 » پرده خواهيت و پرسيت آن را ،
ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ
اين پاك‌دارنده تر مر « 8 » دلهاى شما را « 9 » ، و دلهاى ايشان را .
وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ
[ و ] روا
هامش
( 1 ) - ن : آنك بعد آنك - ت : مانند متن است . ( 2 ) - ن : كرده‌اند . ( 3 ) - اصل : بخاندن . ( 4 ) - ن : و را . ( 5 ) - ن و ت : بدانك . ( 6 ) - ن : سوى . ( 7 ) - ن : برون . ( 8 ) - ن : « مر » ندارد . ( 9 ) - ن : « را » ندارد . ( 10 ) - ن : و را .