تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 803

مساهمون:

ص٨٠٣
وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
و نيابى حكم خداى را تعالى برگردانيده و ديگر گشته . ( 62 )
يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ
مىپرسندت مردمان از قيامت كه كى آيد ،
قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ
بگو يا محمد كه « 1 » علم وى به نزد خداى است عزّ و جلّ وقت وى [ وى ] داند ؛
وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً
و تو چه دانى وقت بودن وى ، و بود كه زود بود وقت آمدن وى . ( 63 )
إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ
خداى تعالى لعنت كرد كافران را ،
وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً
و آماده كرد دوزخ مر ايشان را . ( 64 )
خالِدِينَ فِيها أَبَداً
جاويدانان « 2 » بوند در آن
لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً
نيابند به خويشتن پذيرنده‌اى و نصرت كننده‌اى از خلقان . ( 65 )
يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
آن روز كه گردانيده شود رويهاى ايشان « 3 » ، در آتش سوزان ،
يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَا
گويند اى كاشكى ما طاعت داشتيمى خداى را تعالى و رسول وى را « 4 » در آن جهان . ( 66 )
وَ قالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا
و گويند اى پروردگار ما ما طاعت داشتيم مهتران خويش را ، و بزرگان خويش را ؛ و ايشان از راه راست‌مان ببردند و به بيراهى سپردند . ( 67 )
رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ
اى پروردگار ما ايشان را به عذاب مضاعف گرفتار كن ،
وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً
و بر ايشان لعنت بزرگ بسيار كن . ( 68 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى
اى مؤمنان چون كسان مباشيت كه
هامش
( 1 ) - ن : « كه » ندارد . ( 2 ) - اصل : جاويدان نان . ( 3 ) - ن : شان . ( 4 ) - ن : و را .