تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 785

مساهمون:

ص٧٨٥
عقوبتهاى آن جهان ، و گويند عذاب گور پيش از دوزخ سوزان
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
تا بازگردند ، چون اين وعيد بشنوند . ( 21 )
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها
و كيست ستمكارتر از آن كسى كه « 1 » پند داده شود « 2 » به آيات خداى تعالى ، و وى از آن روى گردانيد و نپذيرفت آن را ،
إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ
[ هرآينه ] ما عقوبت‌كننده‌ايم مشركان را . ( 22 )
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
و داديم موسى را توريت
فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ
به شك مباش كه ببينى وى را « 3 » چون به قيامت حاضر شويت ،
وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ
و راهنماى گردانيمش اسرائيليان را ،
وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
و گردانيديم از ايشان مقتدايان كه راه راست مىنمايند به فرمان ما ديگران را ،
لَمَّا صَبَرُوا
چون صبر كردند بر بلا و آزار اعدا ،
وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ
و بىگمان بودند به آيات ما . ( 23 - 24 )
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
پروردگار تو فصل كند ميان ايشان روز قيامت ، در آنچه « 4 » ميان ايشان در وى اختلاف بود و منازعت . ( 25 )
أَ وَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ
ا ره ننمودشان به گرفتن پند بسيار آنچه « 6 » ما هلاك كرديم از قرنهايى كه پيش از ايشان بودند ،
يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ
و اينها در خانه‌هاى ايشان مىروند ،
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ
اندرين عبرتهاست به حقّ مرد خردمند
أَ فَلا يَسْمَعُونَ
ا نمىشنوند و نمىپذيرند . ( 26 )
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ
ا نمىبينند كه ما مىرانيم آب را به زمين خشك بىنبات
فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَ أَنْفُسُهُمْ
و بيرون « 5 »
هامش
( 1 ) - ن : از آنك . ( 2 ) - ن : شد . ( 3 ) - ن : و را . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - ن : برون . ( 6 ) - ن : آنج .