تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 784

مساهمون:

ص٧٨٤
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ
دور شود پهلوهاى ايشان از جايهاى خواب ،
يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً
مىخوانند پروردگار خويش را از ترس عقاب ، و اميد ثواب .
وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
و از آنچه « 1 » روزى كرديم « 2 » شان نفقه مىكنند « 3 » ، يعنى به تن نماز آرند و به مال صدقه كنند . ( 16 )
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
نداند هيچ‌كس كه چه آماده كرده شده است مر ايشان را از چشم روشنايى ،
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
جزا را بدانچه « 4 » كردند در سرّ به تنهايى . ( 17 )
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً
ا آنك با ايمان بود ، همچون آن‌كس بود ، كه بيرون « 5 » آينده از فرمان بود ؛
لا يَسْتَوُونَ
نه‌اند برابر ، با يكديگر . ( 18 )
أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
اما آنها كه ايمان آوردند ، و عمل صالح كردند ،
فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى
ايشان راست بهشت جاويدان « 6 » ،
نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
روزى بدانچه « 8 » مىكردند از طاعت و احسان . ( 19 )
وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ
و اما آنها كه كافر شدند ، ايشان در آتش دوزخ بوند
كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها
هر بارى كه خواهند تا از وى بيرون « 9 » آيند ، سوى وىشان بازبرند
وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
و گفته شود ايشان را بچشيت عذاب آتش ، آنك دروغ مىداشتيت بودن وى چون مىشنيديت آياتش . ( 20 )
وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ
و هرآينه بچشانيم‌شان از عذاب فروتر « 7 » ، پيش از عذاب بزرگتر ؛ يعنى محنتهاى اين جهان ، پيش از
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : كرده‌ايم . ( 3 ) - ن و ت : نفقه كنند . ( 4 ) - ن : بدانج . ( 5 ) - ن : برون . ( 6 ) - ن : جاودان . ( 7 ) - ن و ت : فرودتر . ( 8 ) - ن : بدانج . ( 9 ) - ن : برون .