تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 781

مساهمون:

ص٧٨١

32 - سورة السّجدة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الم
منم خداى دانا
تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
فرستادن قرآن نيست در وى گمان ، كه هست از پروردگار عالميان . ( 1 - 2 )
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
ا مىگويند كافران كه دروغ ساختش مصطفى ،
بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
بلك وى حق است و وحى پادشا ؛
لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ
تا بترسانى به وى يا محمد قومى را كه نيامد به ايشان پيش از تو ترساننده‌اى ، و وحى رساننده‌اى ؛
لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
تا به راه راست آيند ، و بر آن باشند . ( 3 )
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
اللّه آن خداى است كه در شش روز آفريد آسمانها و زمينها ، و آنچه « 1 » هست ميان اينها
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
باز بر عالميان كرد عيان ملك خويش ، و بيان كرد قدرت خويش
ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ
نيست شما را جز وى به خويشتن پذيرنده « 2 » ، و شفاعت‌كننده ؛
أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ
ا پند نمىپذيرند « 3 » ، و عبرت نمىگيرند « 4 » . ( 4 )
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : پذيره - ت : پذيرندهء . ( 3 ) - ن : نمىپذيريت . ( 4 ) - ن : عبرت نمىگيريت ، كه در متن اصلى « أ فلا تتذكرون » به صورت مغايب ترجمه شده است .