تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨
خداى خويش « 1 » چرا مىداريت « 2 » ؛
كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
همچنين پيدا « 3 » كنيم دلايل ، مر آن را كه عالم است و عاقل . ( 28 )
بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ
بلك « 4 » به دم رفتند مشركان هواهاى خويش را به نادانى
فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ
كى هدايت دهد آن را « 5 » كه خداى تعالىشان داشت در ضلالت و حيرانى ؛
وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ
و نه‌اند ايشان را هيچ نصرت‌كننده ، و از عذاب بازدارنده . ( 29 )
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً
روى آر يا محمد با امّتت به متابعت دين ، و راست باش بر همين ؛
فِطْرَتَ اللَّهِ
و ملازم باشيت دين حق را ،
الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
آنك بر وى آفريده خلق را ، يعنى بر هيئتى آفريده كه دليل كند بر صانع به شهادت خلقت ،
لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ
نتوان گردانيد « 6 » آفريدهء خداى تعالى را از اين دلالت
ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
اينست دين راست ،
وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
و ليكن بيشترين خلق در جهل و در عمى است . ( 30 )
مُنِيبِينَ إِلَيْهِ
بازگردندگان به وى ،
وَ اتَّقُوهُ
و بترسيت از وى ؛
وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ
و نماز بر پاى داريت ،
وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
و از مشركان مباشيد . ( 31 )
مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ
از آنها كه از دين حق جدا شدند ،
وَ كانُوا شِيَعاً
گروه گروه گشتند ؛
كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
هر گروه از ايشان ، بدانچه « 7 » به نزد ايشان است شادمانان . ( 32 )
وَ إِذا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ
و چون مشركان را بلايى مىرسد خداى تعالى را مىخوانند ، و به وى بازمىگردند ،
ثُمَّ إِذا أَذاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ
هامش
( 1 ) - ن و ت : « خويش » ندارد . ( 2 ) - ن : مىگوييت - ت : مىگوييد . ( 3 ) - ن و ت : بيان . ( 4 ) - ن : بل كه . ( 5 ) - ن : آنها را . ( 6 ) - ن و ت : گردانيدن . ( 7 ) - ن : بدانج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 768 | النسفي / عزيز الله جوينى