تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 767

مساهمون:

ص٧٦٧
آسمان باران .
فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
و زنده مىكند به وى زمين را بعد مردن وى به بهاران ،
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
اندرين وجود دلالت است ، مر آنها را كه عقل و بصيرت است . ( 24 )
وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ بِأَمْرِهِ
و از دلايل وى آن است كه بر پاى است آسمان و زمين به فرمان وى ،
ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ
باز چون بخواندتان به قيامت از زمين بيرون « 1 » آييت از زندان وى . ( 25 )
وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
و مروى را « 2 » ست ، هر چه در آسمانها و زمينهاست ؛
كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
همه او را مطيعانند ، و به شهادت خلقت به خدايى وى - گواهىدهندگانند . ( 26 )
وَ هُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ
و وى است آن خداى كه بيافريد خلق را به آغاز و باز زنده كندشان بدان جهان ، و اين به روى آسان
وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
و مر او راست در آسمانها و زمينها صفت عالىتر از هر صفت ،
وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
و از صفات وى است عزّ و حكمت . ( 27 )
ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ
پيدا كرد مر شما را داستانى از تنهاى شما ،
هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ
ا هيند مر شما را در آنچه « 3 » روزى داده‌ام‌تان انباز از عبيد و اماى شما
فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ
تا شما با بندگان شما در آن مال يكسان شويت ؛
تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ
بترسيت از هلاك كردن بندگان آن مال را چنانك بر آن مال از هلاك كردن خويش بترسيت ، يعنى چون شما بندهء خويش را « 4 » شريك خويش روا نمىداريت « 5 » ، بت را شريك
هامش
( 1 ) - ن : برون . ( 2 ) - ن : ورا . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - ن : « را » ندارد . ( 5 ) - ن : روا نداريت .