تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 765

مساهمون:

ص٧٦٥
قيامت حاضر كرده شويت . ( 11 )
وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ
و آن روز كه قيامت آيد نوميد شوند [ مشر ] كان
وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ
و نبود ايشان را از آن شريك گرفتگان شفيعان ،
وَ كانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ
و شوند از آن بتان بيزارىستانندگان . ( 12 - 13 )
وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ
و آن روز كه قيامت آيد همه گروه گروه شوند ،
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
امّا آنها كه ايمان آوردند ، و عمل صالح كردند ،
فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ
ايشان در سبزه‌زارهاى « 1 » بهشت به سماع شاد « 2 » كرده شوند « 3 » . ( 14 - 15 )
وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ لِقاءِ الْآخِرَةِ
و امّا آنها كه كافر شدند ، و آيات ما را منكر شدند ، و قيامت را منكر شدند ،
فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ
ايشان در عذاب جاويدان « 4 » بوند ، و به دوزخ حاضركردگان بوند . ( 16 )
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ
نماز آريت مر خداى را تعالى آنگاه كه به شب درآييت ، يعنى نماز شام و نماز خفتن به كنيت ؛ و آنگاه كه به روز درآييت يعنى نماز بامدادين ،
وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
و مر اوراست سپاس و ستايش در آسمانها و در زمين ،
وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ
و شبانگاه و گرم‌گاه يعنى نماز ديگر و نماز پيشين . ( 17 - 18 )
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
وى بيرون « 5 » آرد زنده را از مرده ،
وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
هامش
( 1 ) - ن و ت : سبزه‌زار . ( 2 ) - ن : « شاد » ندارد - ت : مانند متن است . ( 3 ) - اصل : شوندگان كه به واسطه رعايت وزن كلمه ، و هم از دو نسخهء ديگر اصلاح شد . ( 4 ) - ن : جاودان . ( 5 ) - ن : برون .