تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 766

مساهمون:

ص٧٦٦
و بيرون « 1 » آرد مرده را از زنده ؛
وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
و زنده كند زمين را بعد مردن وى به بهاران ،
وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ
و همچنين بيرون « 5 » آورده شويت از گورها بدان جهان . ( 19 )
وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ
و از دلايل ربوبيّت و وحدانيّت و قدرت وى آن است كه بيافريدتان « 2 » از خاك يعنى پدران‌تان آدم را به ابتدا ،
ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ
باز شما خلقان شديت كه مىدرپراكنيت در دنيا . ( 20 )
وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها
و از دلايل وى آن است كه بيافريد مر شما را از تنهايتان جفتان ، تا آرام گيريت به « 3 » ايشان ؛
وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً
و ميان شما دوستى نهاد در جوانى ، و رحم نهاد در كلانى ؛
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
اندرين دلالت و حجّت است ، مر قوم را كه ايشان را فهم و فكرت است . ( 21 )
وَ مِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
و از دلايل وى آفريدن آسمانها و زمينهاست ،
وَ اخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوانِكُمْ
و بر افزودى زفانها و رنگهاى شماست ،
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ
اندرين حجّتهاى علماست . ( 22 )
وَ مِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ
و از دلايل وى خواب شماست به شب و روز از بهر راحت ،
وَ ابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ
و جستن شما از روزى وى به حرفت و تجارت ؛
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
اندرين دلالت‌هاست ، مر آن را « 4 » كه با تأمل شنيدن اين حجتهاست . ( 23 )
وَ مِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً
و از دلايل وى آن است كه مىنمايدتان برق ترس مسافران را ، و اميد مقيمان را ؛
وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً
و مىفرستد از
هامش
( 1 ) - ن : برون . ( 2 ) - ن : بيافريد مر شما را . ( 3 ) - ن : با . ( 4 ) - ن : آنها را . ( 5 ) - ن : برون .