تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 754

مساهمون:

ص٧٥٤
وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ
و بخشيديم مر وى را « 1 » اسحاق فرزند خوب ، و نبيره‌اى نام وى يعقوب ؛
وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ
و گردانيديم در فرزندان ابراهيم نبوّت رسولان ، و فرستادن كتابها از آسمان .
وَ آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا
و داديم وى را « 2 » ثواب وى به دنيا ،
وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
و وى است از اهل بهشت به عقبى . ( 27 )
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ
و فرستاديم لوط پيامبر را ، چون گفت مر قوم خويش را كه شما مىكنيت آن كار منكر را ؛
ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ
پيش از شما كسى از عالميان ، نكرده بود اين عصيان . ( 28 )
أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ
ا شما با مردان مىفراز آييت ،
وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ
و راه مىزنيت ،
وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ
و در انجمنهاى خويش كارهاى ناكردنى مىكنيت ؛
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
نبود جواب قومش مگر آنك گفتند عذاب خداى تعالى بيارمان ، اگر هستى از راست‌گويان ،
قالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ
گفت اى پروردگار من نصرت ده مرا بر اين گروه تباهىكنندگان . ( 29 - 30 )
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى
و چون آمدند فرشتگان « 3 » فرستادهء ماسوى ابراهيم خليل ، به بشارت دادن فرزند « 4 » و نبيرهء نبيل ؛
قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ
گفتند ما هلاك خواهيم كردن اهل اين شهر يعنى لوطيان ،
إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ
هامش
( 1 ) - ن : مر او را . ( 2 ) - ن : و را . ( 3 ) - ن : فريشتگان - ت : فرشتگان . ( 4 ) - ن : به فرزند .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 754 | النسفي / عزيز الله جوينى