تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 743

مساهمون:

ص٧٤٣
بلك « 1 » به اختيار خويش ، و به آرزوى نابكار خويش . ( 62 - 63 )
وَ قِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ
و گفته شود مشركان را ، كه به يارى خوانيت شركاى خويش يعنى ديوان را ؛ و ايشان را خوانند ، و اجابت نيابند .
وَ رَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ
و بينند عذاب را و اگر بر راه « 2 » بودندى نچشيدندى عقاب را . ( 64 )
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ
و آن روز كه خطاب كندشان
فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
و گويند « 3 » چه داديت جواب رسولان . ( 65 )
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ
پوشيده شود بر ايشان خبرهاى آن روز و ندانند ، كه چه جواب گويند ؛
فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ
و از يكديگر نپرسند ، و چه عذر ؟ دانند كه نيابند ، آنچه « 4 » جويند . ( 66 )
فَأَمَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ
اما آنك از شرك توبه كرد ، و ايمان آورد ،
وَ عَمِلَ صالِحاً
و كار نيكو كرد ؛
فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ
اميد مىدارد او ، كه از رستگاران بود او . ( 67 )
وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ
و پروردگار تو آفريند ، آنچه « 7 » خواهد ؛ [ چون ] بر وى وقف كنى « 5 » معنى اين بود كه : و گزيند ، آنچه « 8 » خواهد .
ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
نيست مر خلق را كه برگزينند چيزى را به عبادت ، يا اختيار كنند كسى را به نبوّت ؛ يا بدانچه « 6 » فرمودندشان به اختيار باشند ، خواهند كنند ، و خواهند بمانند . و اگر وقف نكنى ، و چنين خوانى ؛
وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
معنى اين بود : و اختيار [ كند ] از
هامش
( 1 ) - ن : بل كه . ( 2 ) - ن و ت : بر راه راست . ( 3 ) - ن و ت : و گويد . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - يعنى اگر در موقع قرائت ، بر فعل « يختار » كه در اين آيه است : « و ربّك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيرة . . . » ، وقف كنند معنى اين بود كه . . . ( 6 ) - ن : بدانج . ( 7 ) - ن : آنج . ( 8 ) - ن : آنج .