تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢
وَ ما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا
و پروردگار تو هلاك نكند اهل « 1 » شهرها را تا آنگاه كه فرستد در معظم آن شهرها رسولى كه برخواند آيات وى بر ايشان ،
وَ ما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَ أَهْلُها ظالِمُونَ
و نييم ما هلاك‌كنندهء شهرها الّا در آن حالى كه كسهايى بودند ستمكاران . ( 59 )
وَ ما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ زِينَتُها
و آنچه « 2 » داده شديت از نعمت اين جهان و حشمت وى ، برخوردارى زندگانى دنياست و زينت وى ؛
وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى
و آنچه « 4 » آماده كرده است خداى تعالى مؤمنان را بدان جهان ، بهتر و پاينده‌تر بىگمان ،
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
ا نمىشناسيت اى مردمان . ( 60 )
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ
ا آنكه وعده كرديمش وعدهء نيكو و وى آن را بيننده ، و به وى رسنده
كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
همچون كسى بود كه برخوردارى داديمش به دنيا و وى روز قيامت به دوزخ در آينده . ( 61 )
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
و آن روز كه بخواندشان ، و گويد كجا « 3 » شدند آن بتان ، كه شما ايشان را شريكان من مىگفتيت به ضلالت ،
قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا
گويند آنها كه واجب شد بر ايشان عقوبت ، يعنى ديوان كه كافران مر ايشان را مىآوردند عبادت : اى پروردگار ما اين مشركان آنهااند كه ما ايشان را به گمراهى خوانديم ،
أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا
به گمراهى خوانديم [ شان ] چنانك ما گمراهان بوديم .
تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ
بيزارى مىستانيم از ايشان به تو ؛ نمىپرستيدند ايشان ما را ، به جبر ما ؛
هامش
( 1 ) - ن و ت : « اهل » ندارد . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن : كه كجا . ( 4 ) - ن : آنج .