وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ
و دستگاه دهيمشان در جهان
وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ
و بنماييم فرعون و هامان ، و سپاههاى ايشان را از ايشان ، آنچه « 1 » مىترسيدند ايشان « 2 » از آن . ( 6 )
وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ
28 / 7
و به دل افكنديم مادر موسى حنه را كه شير دهش ،
فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ
چون بترسى بر وى در دريا افكنش ؛
وَ لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي
و مترس و غم مخور ،
إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
چه [ ما ] بازرسانيمش به تو و وى پيامبر . ( 7 )
فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ
همچنان كرد و برگرفتندش از دريا آل فرعون ،
لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً
تا بود مر ايشان را دشمن و به رغم دل فرعون ؛
إِنَّ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ
چه فرعون و هامان ، و سپاههاى ايشان ، بودند خطاكاران . ( 8 )
وَ قالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ
و گفت ايسيه زن فرعون كه وى روشنايى چشم است مرا و ترا ،
لا تَقْتُلُوهُ
مكشيت وى را « 3 » ؛
عَسى أَنْ يَنْفَعَنا
بود كه ما را سودمند بود ،
أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً
يا ما را به جاى فرزند بود ،
وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ
و ايشان نمىدانستند كه از وى ايشان را همه گزند « 4 » بود . ( 9 )
وَ أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً
و شد دل مادرى موسى تهى از شكيبايى ،
إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ
مىخواستى كه پديد كردى آن را به پيدايى ،
لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها
اگر نه آن بودى كه مادرش را قوّت داديم و استوارى ،
لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
تا باشد از اهل تصديق و استوار دارى . ( 10 )
هامش
( 1 ) - ن : آنج .
( 2 ) - ن و ت : « ايشان » ندارد .
( 3 ) - ن : ورا .
( 4 ) - ن : گزنده . ت : مانند متن است .