تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
يا حكم و تلاوت نسخ كنيم و بر دلها فراموش گردانيم ،
نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها
آريم حكمى از وى آسان‌تر ، يا سودمندتر ؛ يا با آن برابر
أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
نمىدانى كه خداى تعالى بر هر چيزى تواناست . ( 106 )
أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
أ نمىدانى كه ملك آسمانها و زمينها وى را « 1 » ست ،
وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ
و نيست شما را جز وى كار سازنده‌اى و نصرت كننده‌اى . ( 107 )
أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ
يا مىخواهيد كه از رسول خود در خواهيت آمدن كتاب جمله ، چنان كه « 2 » از موسى پيش درخواستند
أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً
« 3 »
وَ مَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
و هر كه بدل كند « 4 » كفر را به ايمان ، گمراه شد از راه راستان ( 108 )
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً
خواستند بسيار [ ى ] از جهودان ، كه از ايمان به كافرى برندتان ؛
حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ
و اين از حسد است ، كه خاسته از دلهاى ايشان است ، از بعد آنكه « 5 » حق پديد آمده و تابان است .
فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
بگذاريت ، و به حرب روى مياريت ؛ تا بيايد فرمان ، به محاربت ايشان ؛
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
چه خداى تعالى بر هر چيزى قادر است ، و شما را بر ايشان بىمحاربت ناصر است . ( 109 )
وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ
و بر پاى داريت نماز را ،
وَ آتُوا الزَّكاةَ
و زكات بدهيد اهل نياز را ؛
وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ
و هر چه پيش فرستيد از براى
هامش
( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - ن و ت : چنانك . ( 3 ) - سورة النساء ( 4 ) آيهء 153 . ( 4 ) - ن و ت : بدل گيرد . ( 5 ) - ن : آنك .