تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
و نيكوتر به انجمن . ( 73 )
وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً
و چند هلاك كرديم پيش از ايشان از قرنها [ ى ] بسيار ، كه ايشان نيكوتر از ايشان بودند بر « 1 » لباس و ديدار . ( 74 )
قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا
بگو يا محمد هر كه در گمراهى است ، وى در امهال و خذلان الهى است ؛
حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ
تا چون ببينند « 2 » آنچه « 3 » بدان - شان وعيد است از مولى ،
إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ
يا عذاب دنيا يا عقاب عقبى .
فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً
هرآينه بدانند كه كيست از ايشان بد جايگاه [ تر ] ، و ضعيف سپاه‌تر . ( 75 )
وَ يَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً
و بفزايد خداى تعالى آنها را كه بر هدايت‌اند ثبات « 4 » بر هدايت ،
وَ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ خَيْرٌ مَرَدًّا
و كارهاى نيكو « 5 » بهتر به نزد خداى تعالى به ثواب و نيكوتر به عاقبت . ( 76 )
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَ قالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَ وَلَداً
[ ا ] ديدى او را « 6 » كه كافر شد به آيات ما يعنى عاص بن وائل با شقاوت ، و گفت هرآينه داده شوم مال و فرزندان به آخرت . ( 77 )
أَطَّلَعَ الْغَيْبَ
[ ا ] در لوح محفوظ نگريسته « 7 » [ است ] ،
أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
يا به نزد خداى تعالى عهدى گرفته است . ( 78 )
كَلَّا
نيابد آنچه « 8 » مىجويد ،
سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ
هرآينه فرشتگان [ ما ] به فرمان ما نويسند آنچه « 9 » وى مىگويد ؛
وَ نَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا
و بفزاييم و در پيونديم
هامش
( 1 ) - ن و ت : به . ( 2 ) - اصل : بديد - ن : ببينند - ت : بينند . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - اصل : بثبات ، كه از دو نسخهء ديگر و با توجه بمعنى آيه اصلاح شد . ( 5 ) - ن : نيك . ( 6 ) - ن و ت : آن را . ( 7 ) - ن : نگرسته . ( 8 ) - ن : آنج . ( 9 ) - ن : آنج .