تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
نيكو دارد ؛
فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
آنهااند كه درآيند به بهشت جاويدان « 1 » ،
وَ لا يُظْلَمُونَ شَيْئاً
و كم نكند « 2 » چيز [ ى ] از ثواب ايشان ( 60 )
جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ
بوستانهاى مقيم كه وعده كرد خداى تعالى بندگان خويش را در حال غيب ،
إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا
و هست وعدهء وى آمدنى بىشك و ريب ( 61 )
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً
نشنوند در وى سخن نابكار ، ليكن صواب شنوند از گفتار و سلام و تحيّت از فرشتگان و از آفريدگار ؛
وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا
و مر ايشان را بود در وى انواع شراب و طعام ايشان ، در وقت معهود چاشت و شام ايشان . ( 62 )
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا
آن [ است ] بهشت بزرگوار ، كه ميراث دهيمش از بندگان خود « 3 » مر آن را كه وى است ترس‌كار . ( 63 )
وَ ما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ
و گويد مر ترا جبرئيل امين ، كه ما فرشتگان فرودنياييم « 4 » از آسمان مگر به فرمان ربّ العالمين .
لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَ ما خَلْفَنا وَ ما بَيْنَ ذلِكَ
مر او راست آنچه « 5 » در پيش ماست « 6 » و آنچه « 9 » سپس ماست يعنى اين جهان ، و آن جهان ، و آنچه « 10 » بود ميان اين و آن ؛
وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
و نيست پروردگار تو در كار تو « 7 » فراموش‌كار . ( 64 )
رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
آفريدگار آسمانها و زمين‌هاست ،
وَ ما بَيْنَهُما
و آنچه « 11 » در ميان اينهاست ؛
فَاعْبُدْهُ
وى را « 8 » عبادت آر ،
وَ اصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ
و بر عبادت وى پاى فشار .
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
ا مىدانى وى را « 12 » مثلى در ذات ، و در اسما و در صفات . ( 65 )
هامش
( 1 ) - ن : جاودان . ( 2 ) - ن : و كم نكنند . ( 3 ) - ن : خويش . ( 4 ) - ن و ت : فرو . ( 5 ) - ن : آنج . ( 6 ) - ن : ما . ( 7 ) - ن : « تو » ندارد . ( 8 ) - ن : ورا . ( 9 ) - ن : آنج . ( 10 ) - ن : آنج . ( 11 ) - ن : آنج . ( 12 ) - ن : ورا .