تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
نوازنده است و با رحمت . ( 47 )
وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
و جدا روم از شما و از آنچه « 1 » مىپرستيت از بتان ،
وَ أَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا
و خداوند تعالى را خوانم به اميد آنك نشوم در دعا از مردودان . ( 48 )
فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ كُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا
چون جدا رفت از ايشان و عبادت اوثان ، بخشيديمش فرزند [ ى ] چون اسحاق و نبيره [ اى ] چون يعقوب و گردانيديم‌شان پيامبران . ( 49 )
وَ وَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا
و بخشيديم مر ايشان را از نعمت خويش ،
وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
و داديم‌شان ثناى نيكو و صلوات در نماز بر زفان « 2 » اين امّت به فضل و منّت خويش . ( 50 )
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا
و ياد كن موسى پيامبر را در قرآن ، چه وى برگزيدهء ما بود [ و ] پيامبر و رسانندهء فرمان . ( 51 )
وَ نادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ
و خطاب شنوانيديمش و وى به جانب راست ، از كوهى كه نامش طور سيناست ؛
وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا
و داديمش قربت ، به مناجات و مخاطبت . ( 52 )
وَ وَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا
و بخشيديمش به رحمت خويش يكى نيكوبرادر ، هارون پيامبر . ( 53 )
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ
و ياد كن در قرآن اسماعيل پيامبر را چه وى راست وعده بود ،
وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا
و پيامبر بود ، و رسالت رساننده بود . ( 54 )
وَ كانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ وَ كانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا
و اهل بيت خويش را ، و
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن و ت : بر زبان .