تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
فَأَغْرَقْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ جَمِيعاً
غرقه كرديم وى را « 1 » و آنها را « 2 » كه با وى بودند به يك‌بار . ( 103 )
وَ قُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ
و گفتيم از سپس وى مر اسرائيليان را كه بباشيت درين ولايت
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً
چون بيامد « 3 » قيامت بياريم‌تان به كلّيت . ( 104 )
وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلَ
و به حق فرستاديم قرآن را و به حق رسيد ،
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَ نَذِيراً
و نفرستاديمت مگر [ بشارت‌دهنده ] آن را كه گرويد ، و ترساننده آن را كه نگرويد . ( 105 )
وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ
و قرآن را متفرق فرستاديم تا برخوانى بر مردمان به آهستگى ،
وَ نَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا
و دمادم فرستاديمش نجم نجم بىگسستگى . ( 106 )
قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا
بگو يا محمداى آنها كه لن نؤمن لك مىگوييت ، خواهيت بگرويد به قرآن و خواهيت مگرويت .
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ
آنها كه ايشان را علم تورات داده بوديم پيش از وحى قرآن ، يعنى علمايى كه گرويدند از ايشان ؛
إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً
چون قرآن خوانده مىشود و ايشان مىشنوند ، به سجده مىافتند ؛
وَ يَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا
و مىگويند خداوند ما از همه عيبها برى است ، آنچه « 4 » وعدهء خداوند ماست [ همه ] بودنى است . ( 107 - 108 )
وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ
و به سجده مىافتند با بكاء و رقّت ،
وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً
و
هامش
( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - ن : « را » ندارد . ( 3 ) - ن و ت : بيايد . ( 4 ) - ن : آنج .