تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
وَ لَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ
و مكرّر ياد كرديم از بهر مردمان ، در اين قرآن از هر داستان ،
فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً
و نبود از بيشترين ايشان ، مگر اصرار بر كفر و طغيان . ( 89 )
وَ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً
و گفتند نگرويم به تو تا آنگه كه روان كنى ما را از زمين چشمه [ اى ] بردمان « 1 » . ( 90 )
أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَ عِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً
يا بود مر ترا بوستانى از خرما بنان ، و انگور و روان كنى جويها در آن ميان . ( 91 )
أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً
يا بفكنى آسمان را چنان كه « 2 » گويى بر ما پاره پاره ،
أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ قَبِيلًا
يا بياورى « 3 » خداى تعالى را و فرشتگان « 4 » را جمله به يكباره . ( 92 )
أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ
يا بود مر ترا خانه‌اى از زر
أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ
يا برشوى بر آسمان « 5 » بر ؛
وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ
و استوار نداريمت كه بررفتى ، تا آنگه كه نيارى كتابى كه بخوانيمش در وى تصديق آنچه « 6 » مىگفتى « 7 » .
قُلْ سُبْحانَ رَبِّي
بگو يا محمد پاك است پروردگار من ، از هر عيبى كه مىگويد « 8 » دشمن ؛
هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا
نه‌ام من مگر آدمى به خلقت ، مخصوص به رسالت ، و آدمى مقتضى اينها نيست به هيچ حالت ، و پيامبرى موجب آوردن اينها نى لا محالت . ( 93 )
وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا
هامش
( 1 ) - ن : بر مردمان - ت : مانند متن است . ( 2 ) - ن : چنانك . ( 3 ) - ن : به يارى . ( 4 ) - ن و ت : فريشتگان . ( 5 ) - ن : به آسمان . ( 6 ) - ن : آنج . ( 7 ) - ن : تو مىگفتى . ( 8 ) - ن : مىگويند .