تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
خلق نو آفريده شويم . ( 98 )
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ
ا نمىدانند كه آن خدايى كه آسمانها و زمين‌ها آفريد تواناست كه مثل ايشان آفريند ،
وَ جَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْبَ فِيهِ
و مر ايشان را اجلى پيدا كرده است كه شك نيست در وى كه برسد ؛
فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُوراً
و نمىخواهند مشركان ، مگر اصرار بر كفر و طغيان . ( 99 )
قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ
بگو اگر شما مالك شديتى مر خزينه‌هاى روزى خداى تعالى را ، نكرديتى نفقه از بيم فقر و فاقه ،
وَ كانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً
و آدمى با انفرز « 1 » است ، هر چند بسيار ورز است . ( 100 )
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ
و داديم موسى پيامبر [ ر ] ا ، نه معجزهء پيدا ؛
فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ
بپرس از اسرائيليان ، چون آمد به ايشان ،
فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً
گفت مر وى را « 2 » فرعون [ كه ] من گمان مىبرم ترا يا موسى جادويى « 3 » كرده ، و عقل برده . ( 101 )
قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ بَصائِرَ
گفت دانسته - [ اى ] كه نفرستاده است « 4 » اين را مگر آفريدگار آسمان و زمين ، و همه حجّت‌هاى روشن است به يقين ،
وَ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً
و من گمان مىبرم « 5 » ترا اى فرعون هلاك كرده به نفرين . ( 102 )
فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ
خواست فرعون كه برانگيزد ايشان را از آن ديار ،
هامش
( 1 ) - اصل : با انفراز - ن : « با انفرز » ، اين كلمه در نسخهء ن مضبوط است لذا ما آن را عينا در متن اصلى قرار داديم . ت : با انفرز . ( 2 ) - ن : ورا . ( 3 ) - ن : جادوى . ( 4 ) - ن و ت : كه نفرستاد . ( 5 ) - ن : و من مى گمان برم .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 549 | النسفي / عزيز الله جوينى