تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ
و چون نعمت دهيم آدمى را از شكر روى مىبگرداند ،
وَ نَأى بِجانِبِهِ
و پهلو بكبر به سوى خلق مىكند ،
وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً
و چون وى را « 1 » مكروهى مىرسد نوميد مىشود . ( 83 )
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
بگوى يا محمد كه هر يكى آن كند ، كه از وى سزد ؛
فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا
پروردگار شما داناتر « 2 » ، مر آن را كه بر راه « 3 » راست رونده‌تر . ( 84 )
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ
و مىپرسندت از روح يعنى جان ، و گويند جبرئيل و گويند قرآن
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
بگوى [ كه ] وجود جان و جبرئيل به فرمان پروردگار من است ، و رسيدن قرآن به وحى آفريدگار من است ؛
وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
و داده نشده از شما هر يكى ، از علم مگر اندكى . ( 85 )
وَ لَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
و اگر بخواهيم ببريم ، آنچه « 4 » به تو وحى كرديم ؛
ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلًا
باز نيابى مر خويشتن را كسى كه بازدارد ما را از بردن آن ،
إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
ليكن « 5 » رحمت پروردگار تو است كه باقى مىدارد بر تو وحى قرآن ،
إِنَّ فَضْلَهُ كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً
چه فضل وى بر تو بزرگ است و بيكران . ( 86 - 87 )
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
بگوى يا محمد اگر جمع شوند آدميان و پريان ، بر آنكه « 6 » بيارند مثل اين قرآن ، نشودشان امكان ، و اگر چه بعض مر بعضى را يارى دهند بر آن . ( 88 )
هامش
( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - ن و ت : داننده‌تر . ( 3 ) - ن : به راه . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - لكن . ( 6 ) - ن : بر آنك .