تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
وَ عَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ
و بر جهودان حرام كرده بوديم آنچه « 1 » ترا بيان كرديم « 2 » پيش از اين در قرآن ،
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
و ستم نكرديم بر ايشان . و ليكن « 3 » ايشان بودند ستمكاران . ( 118 )
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ
باز پروردگار تو مر آنها را كه بدى كردند به نادانى ،
ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا
باز توبه كردند بعد آن و با صلاح و پشيمانى ؛
إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
پروردگار تو بعد آن ايشان راست آمرزنده ، و بر ايشان بخشاينده . ( 119 )
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً
ابراهيم خليل همه را مقتدا بود ، فرمان‌بردار پادشا بود ، راست و عدل و پارسا بود ؛
وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
و نبود از - شرك‌آرندگان ،
شاكِراً لِأَنْعُمِهِ
بلك « 4 » نعمتهاى خداى تعالى را بود از شكرآرندگان ؛
اجْتَباهُ
برگزيدش ،
وَ هَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
و بر راه راست داشتش . ( 120 - 121 ) .
وَ آتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
و داديمش در دنيا حسنه يعنى نبوّت ، و گويند خلّت ، و گويند درود فرستادن « 5 » اين امّت
وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
و وى است در آخرت از نيكان و اهل جنّت . ( 122 )
ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
باز وحى كرديم به تو كه متابع ملّت ابراهيم باش كه از راستان بود ،
وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
و نه از مشركان بود . ( 123 )
إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ
بلا و فتنه به روز شنبه بر آنها شد كه
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - اصل : بيان كنيم . ( 3 ) - ن : و لكن . ( 4 ) - ن : بلكه . ( 5 ) - ن و ت : درود دادن .