تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
آنها كه نمىگروند به آيات خداى ، تعالى ، راه راست ندهدشان [ خداى ] ؛ تا آنگاه كه ثابت‌اند بر اختيار ضلالت ، و مر ايشان راست عذاب دردگين به آخرت . ( 104 )
إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ
دروغ آنها سازند بر خداى تعالى كه ايشان بر آيات خداى تعالى ناگروندگانند ،
وَ أُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ
و ايشانند كه دروغ‌گويندگانند . ( 105 )
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
آنها كه كافر شدند به خداى تعالى از بعد ايمان ، و دلهاى خويش را گشاده كردند مر كفر را و اعتقاد و قبول وى را « 1 » ايشان ؛ بريشان است خشم خداى تعالى و عذاب عظيم ، مگر آن كسى كه به كره بر كفر داشته شود و دلش آراميده بود به اسلام « 2 » و تسليم . ( 106 )
ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ
اين وعيد بدانست كه ايشان برگزيدند اين جهان را بدان « 3 » جهان
وَ أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
و خداى تعالى راه راست ندهد كافران را تا ايشانند مر كفر را اختياركنندگان . ( 107 )
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ
آنهااند كه مهر نهاد خداى تعالى بر دلهاى ايشان « 4 » ، و گوشها و چشمهاى ايشان « 6 »
وَ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
و ايشانند خويشتن را « 5 » غافل سازندگان . ( 108 )
لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ
حقا كه ايشانند بدان جهان
هامش
( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - ن : آرميده به اسلام . ( 3 ) - ن و ت : بر آن . ( 4 ) - ن : شان . ( 5 ) - ن : « را » ندارد . ( 6 ) - ن : شان .