آنها كه قيامت را منكر شدند « 1 » ؛
وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ
و نبودند بر راه راست روندگان ، و به قيامت گروندگان . ( 45 )
وَ إِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ
و اگر بنماييم ترا « 2 » يا محمد بعض از آنچه « 3 » وعيد كرديمشان ،
أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ
يا ببريمت پيش از عذاب كردنشان « 4 » در اين جهان ؛
فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ
بازگشت ايشان به قيامت به جزاى ماست ،
ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ
و خداى تعالى بدانچه « 5 » مىكنند گواست . ( 46 )
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ
و مر هر امّتى را رسولى است با جلالت ،
فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ
چون آمد رسول ايشان به قيامت ؛
قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ
ميان ايشان به عدل حكم كرده شود ،
وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ
و بر ايشان ستمى نرود . ( 47 )
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
ا مىگويند كى است اين وعده خبر دهيت ، اگر راست مىگوييت : ( 48 )
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَ لا نَفْعاً إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
بگوى كه من رسانيدن هيچ مضرّتى و منفعتى به خويشتن نتوانم ، مگر كه خداى تعالى خواسته باشد كه برسانم ؛
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ
مر هر امّتى را مدتى است ،
إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ
چون مدت ايشان به سر شد مر آن را ساعتى تأخير و تقديم نيست . ( 49 )
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ
بگو يا محمد چه مىبينيت اگر بيايد به شما عذاب وى به شب تاريك يا به روز روشن ، چه كنند اين مشركان كه به تعجيل مىخواستند آمدن عذاب من . ( 50 )
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ
ا بعد آمدن عذاب ايمان خواهيت آوردن ،
آلْآنَ وَ قَدْ كُنْتُمْ بِهِ
هامش
( 1 ) - ن : مىبودند .
( 2 ) - ن و ت : بنماييمت .
( 3 ) - ن : آنج .
( 4 ) - ن : ايشان .
( 5 ) - ن : بدانج .