تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
تَسْتَعْجِلُونَ
[ ا ] اكنون و به تعجيل عذاب مىخواستيت به طريق فسوس كردن . ( 51 )
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ
باز « 1 » خطاب رسد به اين « 2 » ستمكاران ، كه بچشيت عذاب جاويدان « 3 » ؛
هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
نيست اين جزاى شما ، مگر در خور كسب و سزاى شما . ( 52 )
وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ
و خبر مىپرسند از تو كافران ، ا راست است آنچه « 4 » مىگويى از آمدن عذاب بدين جهان ، يا بدان جهان .
قُلْ إِي وَ رَبِّي
بگوى آرى به حقّ پروردگار [ من ] ،
إِنَّهُ لَحَقٌّ
كه راست است گفتار من ؛
وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
و نييت شما جهندگان ، و از عذاب رهندگان . ( 53 )
وَ لَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ
و اگر هر تنى كه شرك آورده است هرچ « 5 » در زمين است ملك وى استى ،
لَافْتَدَتْ بِهِ
همه را « 6 » فدا دادى « 7 » تا از عذاب برستى ؛
وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ
و پنهان دارند پشيمانى را مهتران از كهتران ، چون بينند « 8 » عذاب را بدان جهان ؛
وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ
و حكم كرده شود ميان ايشان به داد ، و بر ايشان ستمى نخواهد افتاد . ( 54 )
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
بدانك مر خداى راست ، هر چه در آسمانها و زمينهاست ؛
أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
بدانك وعدهء خداى تعالى حق است و راست
وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
و ليكن بيشترين « 9 » ايشان در جهالت و در عمى است . ( 55 )
هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ
وى زياند ، و وى ميراند ،
وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
و همه‌تان را به جزاى خويش بازگرداند . ( 56 )
هامش
( 1 ) - ن : يا . ( 2 ) - ن و ت : بدين . ( 3 ) - ن : جاودان . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - ن : هر چه . ( 6 ) - ن : « را » ندارد . ( 7 ) - ن : فدا دادى به قيامت . ( 8 ) - ن : ببينند . ( 9 ) - ن : و لكن بيشترى .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 404 | النسفي / عزيز الله جوينى