تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
وَ ما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا
و بيشترين ايشان جز به دم گمان نمىروند ،
إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
و گمان هيچ سود ندارد در حقّى كه مىبايد كه بشناسند « 1 » ،
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ
خداى تعالى داناست بدانچه « 2 » مىكنند . ( 36 )
وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ
و نيست اين قرآن دروغ ساخته ، و از جزى خداى تعالى آمده ؛
وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
و ليكن « 3 » موافق كتابهاى پيشين است ،
وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ
و پيداكنندهء احكام دين است ،
لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
شكّى نيست در وى كه از ربّ العالمين است . ( 37 )
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
ا تصديق مىكنند اين را ، يا مىگويند به دروغ ساخته است اين را « 4 » محمد مصطفى ؛
قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ
بگوى شما همچون وى سوره‌اى بياريت ،
وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
و بخوانيت به يارى هر كرا مىتوانيت ، از خلق خداى تعالى اگر راست‌گويانيت . ( 38 )
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ
بلك دروغ « 5 » داشتند آن چيزى را كه نرسيدند به علم و حقيقت وى ،
وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ
و نيامد با ايشان « 6 » بيان عاقبت وى ؛
كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
همچنين به دروغ داشتند آنها كه پيش از ايشان بودند ،
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
بنگر كه چگونه شد « 7 » عاقبت ستمكاران و كجا شدند . ( 39 )
وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ
و از ايشان كس است كه بگرود به قرآن ، و كس است كه نگرود به وى از ايشان ،
وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ
و خداوند
هامش
( 1 ) - اصل : بشناسد . ( 2 ) - ن : بدانج . ( 3 ) - ن : و لكن . ( 4 ) - ن : « اين را » ندارد . ( 5 ) - ن : بل كه به دروغ . ( 6 ) - ن و ت : به ايشان : ( 7 ) - ن : بود .